Monday, July 31, 2017

هستيريا الملالي بعد العقوبات الاميركية






صافي الياسري-كاتب عراقي: توتر الاوضاع في الخليج بين ايران والولايات المتحدة الاميركية ،ليس بالجديد لكنه في تصاعده الراهن يعكس احتمالات صدام مدمر في الخليج وربما امتد الى اماكن اخرى في الشرق الاوسط حيث تتنافس اميركا وايران على النفوذ والاستحواذ امتدادا من العراق الى سوريا ولبنان ،والمماحكات بين الزوارق الايرانية والسفن الاميركية البحرية في الخليج واحدة من صور الاحتكاك الخطر بين الطرفين حيث يهدد ممرات ومنافذ وطرق مرور السفن التي تزود العالم بالطاقه وهو ما تعتبره اميركا تهديدا جديا ومباشرا لمصالحها ،
وهي تجهد في درء هذا الخطر، ولطالما لجأت الى تهديد ايران بتشديد وتوسيع العقوبات ومؤخرا اقر الكونغرس الاميركي وتوسيع العقوبات على ايران والحرس الخميني تمهيدا لتصنيفه ارهابيا بعد ان كانت العقوبات تنصب على قاسم سليماني وقوات القدس وباتت تشمل عموم قوات الحرس الارهابي ،وقد كشف الاعلام الاميركي استراتيجية ترامب ذات النقاط الاربع في مواجهة ايران بنية قلع النظام ومن اولويات تلك النقاط مراجعة بنود الاتفاق النووي وتعديلها  الامر الذي يقلق روحاني الذي يعد الاتفاق النووي منجزا له ويحرص على الحفاظ عليه  فهو إنجازه الوحيد خلال 4 سنوات في ولايته الأولى، لكن عدم تمكنه من الوفاء بالوعود التي قطعها مع المجتمع الدولي ومع الشعب الإيراني،
خاصة فيما يتعلق بوقف تمويل الإرهاب وصرف الأموال المفرج عنها لتحسين المستوى المعيشي لدى الإيرانيين، وإحداث انفتاح وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتغيير سلوك إيران لتتحول من دولة عدوانية توسعية إلى مسالمة مع جيرانها والعالم، تجعله في موقف ضعيف جدا للحفاظ على الاتفاق.

هذا بينما يدفع الحرس الثوري والمتشددون المقربون من المرشد الأعلى علي خامنئي، باتجاه إلغاء الاتفاق الذي يعتبرونه "تطبيعاً" و"تنازلاً" للغرب، وذلك من خلال زيادة التجارب الباليستية والبدء بتخصيب اليورانيوم وزيادة التواجد العسكري في دول المنطقة وتصعيد التوتر في مياه الخليج وإجراءات استفزازية أخرى تضع الاتفاق النووي في مهب الريح.

وتدفع التحركات الاستفزازية الإيرانية باتجاه المواجهة مع أميركا والغرب، حيث لم يستبعد مسؤولون أميركيون احتمال استخدام الخيار العسكري ضد إيران إذا لم تلتزم بتطبيق كافة بنود الاتفاق النووي، حتى لو يتم إلغاء الاتفاق.

واستندت تصريحات هؤلاء المسؤولين إلى بنود في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 تنص على اتخاذ "كافة التدابير بما فيها الخيار العسكري" إذا لم تلتزم ايران  ببنود الاتفاق وخاصة تطوير البرنامج الصاروخي والتجارب الباليستي

Friday, July 14, 2017

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

كلمة مريم رجوي في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس الأول من يوليو/ تموز 2017

مريم رجوي

 
ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة
 

1/7/2017
أيها الحضور المحترمون!
أيها المواطنون الأعزاء داخل إيران وخارجها!
وقفة إجلال وإكبار أمام شوقكم للحرية وأقف تعظيماً للشخصيات الغالية الذين انضموا الينا من 5 قارات العالم للتضامن مع ايران حرة وتحرير ايران.
في العام الماضي وفي هذا الوقت، كان نظام ولاية الفقيه يقصف ليبرتي بالصواريخ لارتكاب مجازر بحق مجاهدي خلق . والآن المقاومة الايرانية هي التي تهاجم النظام بعد عملية ناجحة لنقل أفرادها من معتقل ليبرتي إلى الخارج، وبعد خطوات التقدم التي حقّقتها المقاومة. ونحن الآن سعداء بلقاء أعضاء وقادة مجاهدي خلق في ألبانيا الذين التحقوا بمؤتمرنا الآن ونشعر بالسرور والاعتزاز .
أيها الحضور الكرام!
هذا التجمع يأتي متأثّراً بثلاث تطورات كبيرة:
نقل آلاف أعضاء مجاهدي خلق من العراق الى الخارج وإفشال خطة خامنئي للقضاء على حركة المقاومة.
وإخفاق سياسة المهادنة والمساومة الأمريكية والاوروبية حيال النظام الايراني.
وفشل خامنئي في مسرحية الانتخابات وهزيمة نظام ولاية الفقيه بمجمله.
 
مسرحية الانتخابات، فشل النظام بمجمله
كان خامنئي يبحث من خلال مسرحية الانتخابات وأد الانتفاضات الشعبية، واحتواء الصراعات بين الأجنحة الحاكمة، ومن أجل ذلك دفع إلى الساحة الملا إبراهيم رئيسي عضو «لجنة الموت» في مجزرة عام 1988 حيث تم إعدام ثلاثين ألفا من السجناء السياسيين.
ولكن استعداد المجتمع الإيراني للانتفاضة أفشل خطّته. هذا الاستعداد بلغ مداه بفعل حملة قام بها أنصار المقاومة لتفعيل موضوع مجزرة السجناء السياسيين وفضح طبيعة رئيسي الجلّاد ومقاطعة الانتخابات المزّيفة وأدّت إلى استهداف النظام بكافّة أجنحته.
وقد نشرت وسائل الإعلام الحكومية مئات المقالات والمقابلات لتبرير مجزرة السجناء السياسيين، كما تم نشر فتوى خميني وأمره بارتكاب تلك المجزرة لأول مرة بعد 29 عاماً من صدوره.
وكان ممثلو الولي الفقيه يقولون ان مجاهدي خلق ظهروا من جديد، وكان مسؤولو المخابرات والأمن يتحدثون عن اعتقال مجاهدي خلق الذين كانوا بصدد الإخلال في مجريات الانتخابات.
وفي الأيام الأخيرة للانتخابات، وبسبب الأجواء الملتهبة للمجتمع الإيراني اضطر خامنئي الى التراجع من خطته، خشية تكرار انتفاضات على غرار ما حصل في العام 2009.
الإتيان بهذا الجزّار، رئيسي، إلى الساحة لا يعني سوى أن خامنئي في طريق مسدود. ووصول روحاني الى ولاية ثانية، لا يغير شيئا من هذا الوضع المتآزم. لأن روحاني وبالرغم من الصراع المتفاقم على السلطة مع الجناح المنافس ، الا أنه وحسب المثل الايراني رفيق لقطّاع الطرق وشريك لتجار القافلة (او كما يقول المثل العربي حاميها حراميها) .
زعم الملالي وبقيامهم بعملية هندسة الانتخابات واختلاق الأرقام أن أكثر من سبعين بالمئة من الايرانيين صوتوا لصالح قاتليهم، ولكن بعد مضي شهر، أعلن كبار الكهنوتيين النظام في مجلس الخبراء وفي بيان رسمي أن في اسلام الملالي لا قيمة لـ «أصوات الناس ومطالبهم وآرائهم».
وكان الملالي بصدد تحسين حالة نظامهم بالانتخابات، الا أنهم قد جعلوه أكثر انشقاقاً وتصدّعاً يفقد استقراره، وبدأوا الآن يتوعّدون روحاني بالعزل والاقالة. إنهم أرادوا تمهيد الأرضية لوصول جلاد الى كرسي الرئاسة، من خلال كيل الشتائم على مجاهدي خلق، لكنهم فشلوا في ذلك، وأظهروا مدى خوفهم من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.
اذن، نقول للملالي الحاكمين: اطلقوا الصراخات والعويل قدر المستطاع وحطّموا رؤوسكم بالجدران، ولفّقوا الأكاذيب والهراءت ضد حركتنا في منابركم باستغلال صلوات الجمعة، ولكن عليكم أن تعلموا جيداً أن هؤلاء الذين تقولون منذ سنوات قد أكل عليهم الدهر وشرب وانتهوا، فهم موجودون وقادمون وسينزلون على رؤوسكم.
اولئك الذين علّقتم جثامينهم على المشانق، وأخفيتم قبورهم، عادوا لينهضوا من خلال جيل من الشباب الناقمين وها هم قد حاصروا نظامكم بحركة المقاضاة لمجزرة 1988.
إن حبال المشنقة التي وضعتموها على رقاب الشباب الإيرانيين، تحوّلت الى حلقة نارية على أعناقكم ولا تتركها حتى حلول يوم تتطهّر فيه أرض ايران من دنس ولاية الفقيه.
ثلاث حقائق أساسية
أيها المواطنون الأعزاء!
لقد أشرقت شمس التغيير على ايران. النظام الحاكم يعيش حالة مرتبكة عاجزة أكثر من أي وقت آخر. المجتمع الايراني يغلي بالاستياء والنقمات الشعبية والمجتمع الدولي اقتنع أخيرا بحقيقة أن المهادنة مع نظام ولاية الفقيه سياسة خاطئة.
- هذه الظروف الساخنة تحمل ثلاث حقائق أساسية لإقرار الحرية في ايران و لتحقيق السلام والأمن في المنطقة:
أولا: ضرورة إسقاط نظام ولاية الفقيه
ثانيا: إمكانية إسقاط هذا النظام
ثالثا: وجود بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بالنظام الاستبداد المذهبي.
الحلّ الوحيد: إسقاط نظام ولاية الفقيه
ولكن ما معنى هذه الكلمات؟
أولا، الردّ على ما يجب فعله حيال نظام كان سبب تكبيل وقمع الإيرانيين ومصدر الحروب والمجازر في المنطقة.
والسؤآل هو هل هذا النظام قابل للاصلاح؟ كلّا لإن من بين 38 عاما من عمر النظام كانت دفّة الحكومة على مدى 20 عاما بيد المزعومين «الإصلاحيين» لكنهم لم يقدموا شيئا سوى تقديم الخدمة لولاية الفقيه.
هل منح تنازلات لهذا النظام وتقديم الامتيازات يجعله أن يغيّر سلوكه؟ كلّا. لأن الادارات الأمريكية والحكومات الاوروبية جرّبت عشرات المرات هذه الأساليب خلال العقود الماضية.
وهل يمكن تحجيم واحتواء هذا النظام؟ كلّا. لكون هذه السياسة التي وصفوها بالتحجيم أو الاحتواء، كانت في الحقيقة تعمل كرادعة لاتخاذ سياسة حازمة ضد النظام.
فالمحصّلة والنتيجة وتمام الحقيقةهي التي أكدتها المقاومة الايرانية منذ البداية. وهي ما توصّل اليه كثيرون في العالم بأن الحل، بل الحل الوحيد هو اسقاط نظام ولاية الفقيه.
أكبر تحدّ لنظام الملالي هو
الانتفاضات المتربّصة بالنظام في عمق المجتمع الإيراني

الحقيقة الثانية هي أن إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممكن وفي المنظور.
لأن هذا النظام مُحاصَر باستياء شعبي واسع. وحسب تصريح قائد قوى الأمن، جرت في العام الماضي قرابة أحد عشر ألف تظاهرة وتجمع احتجاجي في عموم البلاد.
انظروا الى العايشين في القبور، وإلى جيوش العاطلين عن العمل البالغ عددهم عشرة ملايين وإلى عشرين مليون من سكّان العشوائيات و نسبة الجياع التي تشكّل 30% من سكّان البلاد.. الملالي مُحاصَرون من قبل هؤلاء.
واعترف المرشّحون لمسرحية الانتخابات المؤيدون من النظام نفسه، بأن من يحكم البلاد هو 4% من السكّان على 96% من أبناء الشعب المقهورين.
نعم خلافا لدعايات النظام فإن أكبر خطر يهدد النظام ليس العدو الخارجي ، وانما هو الانتفاضات المتربّصة بالنظام في عمق المجتمع الايراني.
الحقيقة هي أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، أمر ممكن وفي المنظور لأسباب عدة تعود الى عجز النظام، منها:
عجز النظام في احتواء الانهيار الاقتصادي والكوارث البيئية وعجزه في توفير أبسط مَطالب الشعب المغلوب على أمره، وعجزه في الحصول على القنبلة النووية وكذلك عجزه في لمّ شمل أركان نظامه.
اسقاط الملالي ممكن، لأنهم ورّطوا أنفسهم في ثلاثة حروب استنزاف في الشرق الأوسط، وفي حال خروجهم منها بأي شكل كان، يتعرّض كيانهم للخطر.
قوة التغيير والبديل الديمقراطي
وأما الحقيقة الثالثة، فوجود البديل الديمقراطي ووجود قوة للتغيير.
قوة هذا البديل تكمن في تحويل الحالة المتأزمة الى ظروف إسقاط النظام. ففي العام 2009 كانت هذه القوة هي التي شكّلت النواة الرئيسية للانتفاضات وحوّلت الشعارات من «أين صوتي» الى «الموت لمبدأ ولاية الفقيه.»
ومنذ شهر تموز من العام الماضي فإن هذه القوة رفعت راية المقاضاة من أجل مجزرة السجناء السياسيين التي وقعت قبل 29 عاماً، لتجعلها النقطة المحورية في السياسة الراهنة. وفي مسرحية الانتخابات الأخيرة، جعلت شعار «لا للجلاد ولا للمحتال» شعاراً جماهيرياً، بحيث أرّقت شعبية هذا الشعار مضاجع خامنئي ولي الفقيه ليرفع صراخه لاستبدال مكانة الشهيد بالجلاد، حسب قوله.
نعم، حان وقت فضح الجلادين، الى أن يحين وقت محاسبتهم أمام الشعب الايراني بإذن الله.
يا ترى على أي قوة يعتمد هذا البديل؟ يعتمد على حركة منظّمة متحدة بآلاف الأعضاء من الرياديين والطلائع المستعدين للتضحية.
انه يعتمد على دعم صادق من الايرانيين داخل ايران وخارجها وعلى خلوص وجهود أنصار المقاومة.
انه يعتمد على السجناء السياسيين الذين قامواهذه الأيام من داخل زنزاناتهم وسجونهم بإعلان تأييدهم لهذا المؤتمر.
انه يعتمد على النساء والعمّال والمدرّسين والمختصّين والشباب الشجعان. ويعوّل على حبهم اللامحدود ودعمهم المالي الذي يجمعونه من خلال الاقتراض وبيع ممتلكاتهم ومنازلهم لكي تبقى هذه المقاومة مستقلة مرفوعة الرأس وصامدة. اننا ومن خلال مساعي أعضاء المقاومة وقبولهم المخاطر، تمكّنا من كشف النقاب عن المواقع النووية السرية لهذا النظام. بينما لم تستطع أي دولة في العالم الاطلاع عليها.
و لماذا يمكن الوثوق بهذا البديل؟ لأنه كان دائماً ملتزما بوعوده وبالمواقف التي أعلنها. لأنه لم يمرّ يوم أو ليلة الا وجاهد فيها سعياً من أجل تحقيق الحرية. ولأن النظام قد أعدم مائة وعشرين ألفا من أعضائه وأنصاره، ولأنه تعرض منذ 20 حزيران من العام 1981 لأعمال القمع القاسية والاضطهاد وحرب نفسية شاملة، الا أن هذه المقاومة بقيت صامدة في موافقها وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال. وانها قد عقدت العزم أن تبقى صامدة مترسّخه حتى اجتثاث جذور خليفة ولاية الفقيه.
في أساطير ايران القديمة، يُعرف «كاوه الحداد» بشجاعته ورايته الخفّاقة، لأنه قد دفع الشعب الى الانتفاضة والمقاومة عندما عمّ الظلم والاضطهاد كل أنحاء البلاد. كما أن «آرش» وضع روحه ونفسه في قوسه ليفرز حدود وثغور ايران الثابتة، وأما «سياوش» فقد عبر جبل النار ليصبح ايقونة للطُهر والبراءة.
والآن قامت مقاومتنا في وجودها بإحياء «كاوه» و«آرش» و «سياوش» من جديد. انها تواصل اجتياز نيران الفتن، وتضع روحها الشائقة على كفها لتمدّ القوس الى آخر حدّه وينطلق السهم وتتحرر السلاسل في قمة «دماوند» ولكي تتحرر ايران ويصبح بلدنا بستان الحرية والعدالة.
رأس مالنا العظيم لنيل الحرية
أيها الأصدقاء الكرام،
عندما يقدّم شعب البديل السياسي، فمعناه انه نال رصيداً كبيراً لنيل الحرية. إذن الشعب الايراني يفخر بأنه وخلال محاربته لوحش ولاية الفقيه، قد أوجد بمقاومته ومعاناته وتقديم دماء غزيرة، بديلا ديمقراطيا. هذا هو الرصيد والعنصر القيادي الحاسم الذي لم يكن موجودا في زمن الشاه، والا لما كان خميني يجد فرصة لسرقة قيادة ثورة الشعب الايراني ليدمّرها على رأس الشعب وشعوب كل المنطقة.
لكن مسعود وقف في وجه خميني ونظام ولاية الفقيه وأسس بترجمة شعار الحرية البديل الديمقراطي وجيش الحريه؛ وبينما كان خميني يبيد كل شيء أحيي مسعود في تركيبة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وجيش التحرير الوطني وفي وجه النظام الفاشي المذهبي القوى المناضلة التقدمية الإيرانية التي تقاتل الاستبداد.
انه أسّس حركة مناهضة للتطرف في المنطقة، وجعل برصيد الجهاد والصمود وقبول المخاطرات على مدى 50 عاما بدءا من سجن ايفين والى أشرف، (جعل) طلائع الأجيال الايرانية قوى مترسّخة في معركة الحرية.
واليوم تجمّع مقاتلو سبيل الحرية في أشرف الثالث في ألبانيا، ويعلم الجميع أن معجزة رحلتهم من وسط النار والدماء في أشرف وليبرتي، بعد تعرضهم لـ29 عملية قصف وهجوم بري وجوي، لم يتحقق بسهولة.
الواقع أن صمود مجاهدي خلق ونجاة طائر الحرية من القفص الخرساني في ليبرتي، ومن حصار قوة القدس، تحقق بفضل عقد اجتماعات مطوّلة وتوجيهات من مسعود ورسائل وجهها إلى المقاتلين، بلغ عدد الاجتماعات في الأشهر الأخيرة في ليبرتي أكثر من 70 اجتماعا. ولو لم تكن هذه الترتيبات والارشادات التي قد وضع أسسها مسعود قبل 5 سنوات، أي بعد أول قصف صاروخي تعرض له مخيم ليبرتي، لكان عدد الشهداء يبلغ عشرات المرات.
نعم، هكذا أصبح البديل الديمقراطي خالدا مزدهراً. وهكذا جعلت مقاومتنا جذوة الأمل بالانتصار والأمل بنيل الحرية مشتعلة في الأعماق.
الردّ الملائم على أهمّ التصدعات السياسية والاجتماعية في إيران
أيها المواطنون!
اعتقادنا الراسخ بأصوات الشعب والانتخابات الشعبية الحرة، وايماننا بمبدأ فصل الدين عن الدولة وحرصنا على مشاركة نشطة ومتساوية للنساء في القيادة السياسية للمجتمع، ودفاعنا عن الحكم الذاتي لمختلف الأقوام في ايران في اطار السيادة الوطنية، والطموحات الديمقراطية لأبناء شعبنا في إيران المستقبل، كلها تشكل عناصر مهمة لقدرة هذا البديل الديمقراطي. وهذا البديل أجدر حلّ لأهم التصدعات السياسية والاجتماعية والفكرية في ايران:
- حل للتصدع لمختلف الأقوام والقوميات في ايران
- حل للتفرقة والفصل بين الشيعة والسنة والمدافع عن حرية ومساواة أبناء وطننا من أهل السنة
- وكذلك حل للعلاقات المتوترة بين ايران ودول المنطقة
تعلمون أن المطلب الرئيسي للبديل الديمقراطي هو الحرية والديمقراطية في ايران، كما ان هذه المقاومة معروفة بمعارضتها المستمرة لسياسة تصدير التطرف والارهاب.
حرب النظام ومنذ اليوم الأول كانت ومازالت ضد الشعب الايراني وأن كل حروبه الخارجية تأتي من أجل التستر على هذه الحرب الرئيسية. ولكن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام وانما السبب يعود الى عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامية لاثارة الحروب في المنطقة.
وشاهدنا أن نظام الملالي هزم قبل عامين في سوريا من القوى المعارضة السورية، بحيث لو لم تكن الإمدادات الجوية الخارجية كان بالكاد أن يسحب قواته من سوريا .
واليوم لم يعد نظام ولاية الفقيه باستطاعته تعبئة العناصر الايرانية لارسالها الى سوريا، كما أن هذا النظام قد سخر الاقتصاد الايراني في خدمة حروبه في المنطقة.
رافع راية السلام والحرية، وراية الدفاع عن الشعب السوري وراية إيران خالية من النووي
و خلال الأعوام الـ38 الماضية ، كان الملالي في حرب مع العراق لمدة ثماني سنوات. وست سنوات مع الشعب السوري ومازالوا يواصلون الحرب وكانوا لمدة أكثر من عشر سنوات في مواجهة المجتمع الدولي بسبب صناعة القنبلة النووية.
ان المقاومة الايرانية تفتخر أنها وقفت أمام الاستبداد الديني في هذه المجالات الثلاثة ورفعت راية السلام والحرية وراية الدفاع عن الشعب السوري وراية ايران غير نووية.
من وجهة نظرنا والشعب الايراني المطالب بالحرية، ان دستور ولاية الفقيه هو غير شرعي وباطل وفاقد المصداقية.
ان شعبنا يطالب بدستور على أساس الحرية والديمقراطية والمساواة.
حان الوقت لكي يهتم المجتمع الدولي بمطالب الشعب الايراني.
ان خطابنا هو جوهر طلبات «ستارخان» قائد الثورة الدستورية والدكتور محمد مصدق قائد الحركة الوطنية الايرانية.
انني كما قلت مرارا وتكرارا لا نريد مالاً ولا سلاحاً، كلامنا هو أن نضال الشعب الايراني لاسقاط نظام ولاية الفقيه هو نضال مشروع وعادل وضروري.
نحن نريد منكم أن تعترفوا بـ «المقاومة ضد الظلم». تلك الحقيقة التي وردت في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وفي اعلان حقوق الانسان والمواطن الفرنسي.
كما جاء في وثيقة اعلان الاستقلال الأمريكي: «عندما لا تحتفظ حكومة بحقوق الشعب، فان من حق الشعب أن يغيّر أو يبطل هذه الحكومة ويؤسس حكومة جديدة لتحقيق أمنه وسعادته».
نعم، ان المقاومة الايرانية تعتزم اجتثاث حكومة يكرهها الشعب الايراني.
طريق الحلّ في المنطقة
أيها الأصدقاء الأعزاء!
نحن رحّبنا بمواقف القمة العربية الاسلامية الأمريكية في الرياض ضد أعمال النظام الايراني الارهابية والمزعزعة للاستقرار. كما أكدنا في الوقت نفسه أن طريق الحل لأزمات المنطقة والتصدي لمجموعات إرهابية مثل داعش يكمن في اسقاط هذا النظام الفاشي المذهبي على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وعلى هذا الأساس نقول للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول المنطقة:
- اعترفوا بمقاومة الشعب الايراني من أجل اسقاط الاستبداد الديني. واطردوا النظام من الأمم المتحدة وسلّموا كراسي ايران الى مقاومة الشعب الايراني.
- أدرجوا قوات الحرس في قوائم المنظمات الارهابية واطردوها من عموم بلدان المنطقة.
- قدموا خامنئي وقادة النظام الى العدالة لانتهاكهم حقوق الانسان وارتكابهم جرائم ضد الانسانية خاصة مجزرة العام 1988 وبسببب ما ارتكبوه من جرائم حرب في المنطقة.
أيها المواطنون الأعزاء!
انني أعتمد على قدراتكم العظيمة حيث تنتظرون بفارغ الصبر من أجل الحرية والمساواة. وكل أملي بأنكم أنتم النساء والشباب الايرانيين وأنتم المواطنين البلوتش والكرد والعرب والآذريين والتركمان واللور والبختياري.
فيكم قوة جبّارة حيث جعلتم بمقاومتكم واحتجاجاتكم، ولاية الفقيه عاجزا.
فيكم قدرة تستطيع بالقطع واليقين اسقاط الاستبداد المذهبي.
نعم، حان وقت الهجوم والتقدم.
لقد ولّى عهد الملالي، حان وقت بناء ألف أشرف وجيش التحرير.
اذن، يا أبناء الوطن انتفضوا.
وأقيموا معاقل النضال والمقاومة.
الى الأمام لنيل الحرية والسلطة الشعبية، الى الأمام، الى الأمام.


 
 

 

Monday, July 10, 2017

مريم رجوي نموذج متحضر.. فجرت طاقات نضالية كامنة بين الاجيال الايرانية

مريم رجوي نموذج متحضر.. فجرت طاقات نضالية كامنة بين الاجيال الايرانية

أغوار نيوز- كريمان الكيالي
حمل مؤتمر المقاومة الايرانية بقيادة حركة "مجاهدي خلق" الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت الاول من تموز – يوليو ،  الكثير من الامل والفرح ، وتجسد ذلك بحشد كم هائل من أعضاء ومناصري الحركة ، وممثلي الجهات الداعمة لشرعيتها ،ونضالها ضد   لاسقاط نظام الملالي ،الذي اصبح يشكل خطرا كبيرا على استقرار المنطقة.  
من الواضح ان حركة مجاهدي خلق تتطور عاما تلو الاخر ، واصبح هذا المؤتمر السنوي التاريخي بالنسبة لمؤيدي الحركة ،أشبه بعيد وطني يأتون من كل انحاء العالم ليحتفلون به ولو في غير ديارهم ، فالمهم انهم متفقون ومنسجمون ومقتنعون بحركة تناضل بوجودهم على أرضهم الام وليس في بلاد الشتات.
المؤتمرالذي استمر ثلاثة ايام استقطب حشدا كبيرا ،من السياسيين والمفكرين والبرلمانيين والحقوقيين والناشطين في مجال حقوق الانسان والاعلاميين والمثقفين ،الذي كان لهم حضور كبير ومؤثر في الندوات التي سبقت المؤتمر..وفي اللقاءات التي عقدت بعد اختتام اعمال المؤتمر.
أجندة المؤتمر كانت مزدحمة بتغطية اعلامية ..فمنذ اليوم الاول لوصول الوفود ،الذي سبق يوم المؤتمر ،عقدت جلسات وندوات عصف ذهني ، بمشاركة مفكرين وسياسيين ومثقفين واساتذة جامعات وحقوقيين وكتاب ايرانيين وعرب ومن أميركا ودول الغرب والعديد من دول العالم الاخرى ، لعرض تناولت المخاطر التي يشكلها النظام الايراني على المنطقة بأسرها وسبل اسقاطه .
يوم انعقاد المؤتمر كان اشبه بمهرجان ضخم ضم أكثر من مئة الف شخص من الايرانيين الذي قدموا ليؤكدوا تضامنهم خلف رئيستهم المنتخبة مريم رجوي ، مشهد مؤثر يصعب وصفه نقلته وسائل الاعلام مباشرة ، فيما انضم الالاف من مناصري رجوي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يشاركون في فعاليات هذا اليوم التاريخي عن بعد.
ولعل اكثر ما لفت الانتباه في كلمة السيدة مريم رجوي في المؤتمر ،   طرحها لثلاث حقائق مهة لتخليص الشعب الإيراني من الاستبداد الديني ، وهي تشكل الطريق الوحيد للسلام والأمن في المنطقة ، وتتمثل هذه الحقائق بإسقاط نظام ولاية الفقيه، فهناك بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة لها الشرعية في ادارة شؤون ايران.
وباعتبارها تكرس نهجا متحضرا انسانيا وسياسيا بالنسبة للمراة الايرانية ،  فقد ركزت السيدة رجوي على الحرص على مشاركة نشطة ومتساوية للنساء في القيادة السياسية للمجتمع، بما يكرس نهجا جديدا في التأكيد على دور المراة الايرانية المهم، ويعتبر المراقبون ان هذا الاحترام الكبير لشخص السيدة رجوي، انها نموذج جميل متحضر لما يجب ان تكون عليه المراة الايرانية، بدليل هذا الالتفاف الكبير حولها ، فيما يتحدث الكثير من مؤيديها ومن العاملين في الحركة، في أحاديث جانبية بان لهذه السيدة تأثير قوي عليهم كرجال، عززت فيهم طاقات كامنة من الوعي والنضال والتضحية، والصبر..فهي رئيسة وأخت لهم، لها حضور قوي على مستوى العالم، الذي يرى بها صورة أخرى لايران مدنية ديمقراطية .
يقف وراء نجاح هذا المؤتمر الضخم اضافة للسيدة رجوي ،فريق عمل ضخم، يعمل منذ سبتمير العام االماضي ، كم قال عدد منهم ممن كانوا يتواصلون مع الوفود يوما بيوم، اضافة الى حرص مسؤولين بالحركة على وضع الضيوف أولا باول، بصورة ما استجد من اوضاع بالنسبة لحركة المجاهدين او حتى بالنسبة لولاية الفقيه ، وهو يكشف شفافية 


هذه الحركة المنظمة التي تعتمد القول والعمل معا .
كلمة السيدة رجوي ألهبت حماس الحضور في المؤتمر ، الذي تحدث فيه كثير من رؤساء الوفود، وأكدوا دعمهم ومؤازرتهم لشرعية الحركة ، فيما اضفت الفقرات الفنية والاناشيد والفعاليات الفنية التي قدمتها فرق ايرانية على المؤتمر أجواء حماسية، وزادها جمالا مشاركة فرقة فنية البانية بتقديم فعالية فنية، حيث كان لمشاركة الوفد الالباني في المؤتمر   اضافة مميزةن بسبب موقف ألبانيا الشجاع في استقبال مجاهدي مخيم أشرف الذين تم نقلهم من العراق، بعد ان تعرضوا هناك لعمليات ترهيب منظمة، نفذتها ميليشيات يقف وراءاها لنظام الملالي .بترسيخ الديمقراطية في المجتمع، والعمل سواء   الى جانب الرجل على قدم  ويعتبر المراقبون ان هذا الاحترام الكبير لشخص السيدة رجوي، انها نموذج جميل متحضر لما يجب ان تكون عليه المراة الايرانية، بدليل هذا الالتفاف الكبير حولها ، فيما يتحدث الكثير من مؤيديها ومن العاملين في الحركة، في أحاديث جانبية بان لهذه السيدة تأثير قوي عليهم كرجال، عززت فيهم طاقات كامنة من الوعي والنضال والتضحية، والصبر..فهي رئيسة وأخت لهم، لها حضور قوي على مستوى العالم، الذي يرى بها صورة أخرى لايران مدنية ديمقراطية .
يقف وراء نجاح هذا المؤتمر الضخم اضافة للسيدة رجوي ،فريق عمل ضخم، يعمل منذ سبتمير العام االماضي ، كم قال عدد منهم ممن كانوا يتواصلون مع الوفود يوما بيوم، اضافة الى حرص مسؤولين بالحركة على وضع الضيوف أولا باول، بصورة ما استجد من اوضاع بالنسبة لحركة المجاهدين او حتى بالنسبة لولاية الفقيه ، وهو يكشف شفافية هذه الحركة المنظمة التي تعتمد القول والعمل معا .
كلمة السيدة رجوي ألهبت حماس الحضور في المؤتمر ، الذي تحدث فيه كثير من رؤساء الوفود، وأكدوا دعمهم ومؤازرتهم لشرعية الحركة ، فيما اضفت الفقرات الفنية والاناشيد والفعاليات الفنية التي قدمتها فرق ايرانية على المؤتمر أجواء حماسية، وزادها جمالا مشاركة فرقة فنية البانية بتقديم فعالية فنية، حيث كان لمشاركة الوفد الالباني في المؤتمر   اضافة مميزةن بسبب موقف ألبانيا الشجاع في استقبال مجاهدي مخيم أشرف الذين تم نقلهم من العراق، بعد ان تعرضوا هناك لعمليات ترهيب منظمة، نفذتها ميليشيات يقف وراءاها لنظام الملالي .  . 

Wednesday, July 5, 2017

الجرم المشهود بطريقة الجمهورية الاسلامية الايرانية



الجرم المشهود بطريقة، 




بقلم: المحامي عبد المجيد محمد              
استخدم الولي الفقيه للنظام الايراني خامنئي في وسط شهر رمضان المبارك من هذا العام أمام جمع من نخبة من عناصره تعبيرا عسكريا تحت عنوان «الرمي الحر» ليطلق أيدى عناصره للهجوم. ومضى ثلاثة أسابيع على صدور أمر «الرمي الحر» الذي أثار نقاشات عديدة داخل النظام. كما وفي خارج النظام دارت نقاشات كثيرة حول ذلك أيضا. فمجمل التعليقات تفيد أن بعد مسرحية الانتخابات الرئاسية للنظام، ولكون خامنئي لم يفلح في تنصيب ابراهيم رئيسي المرشح المفضل لديه الى كرسي الرئاسة، لجأ الى استخدام هذا التعبير ليكشر عن أنيابه أمام رو
روحاني 
ومثلما كان يتوقع فان تداعيات استخدام هكذا تعابير لم تكن متداولة في العرف السياسي، ستثير فوضى وهذا ما شهده واقع مشهد النظام الايراني عمليا.
ففي آخر جمعة من شهر رمضان المبارك (23 حزيران) حيث سماه نظام ولاية الفقيه بـ «يوم القدس» ويجر عناصره الى الشوارع وصلوات الجمعة، بهدف استعراض للقوة، قد أبرزت الفوضى الناجمة عن «الرمي الحر» تآثيرها بأبلغ صورة ممكنة حيث دخلت العناصر المطيعة لأمر خامنئي الميدان ليطلقوا شعارات «الموت للملا الأمريكي» و «الموت للكذاب» وبذلك استهدفوا روحاني. وهكذا اضطر الملا روحاني الذي واجه شعارات البطلجيين الحزب اللهين الى الهروب من الساحة. وكان الافراد الذين يرددون الشعارات، هم من جهة منظمة لم يواجهوا أي رد من قبل قوى الأمن الداخلي مما اضطر أفراد حماية روحاني الى تهريبه بالسيارة من المشهد.
وأورد تقرير لوكالة «مهر» الحكومية أن المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت آبادي، قال بخصوص موضوع الاساءة الى رئيس الجمهورية في مسيرة يوم القدس: الادعاء العام في طهران يدخل في الموضوع مثل سائر الحالات التي ملتزمة بها قانونيا ولكون كانت الحالة جرما مشهودا، وحصلت أمام مرأى رجال الشرطة، كان على الشرطة رفع تقريرها الى الادعاء العام. اضافة الى ذلك، قال المدعي العام للنظام محمد جعفر منتظري هو الآخر بهذا الصدد انه من المقرر أن تدخل النيابة في طهران وعدلية طهران بشأن ملف حادث الاساءة الى رئيس الجمهورية في يوم القدس، وتقدم وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي مستنداتها.
وفيما يخص ما يسمى بـ «الجرم المشهود» الذي استخدمه المدعي العام في طهران، ينبغي الايضاح أن هذا المصطلح هو مصطلح جزائي ورد في قوانين الجزاء وكتب حقوق الجزاء. انه باختصار كل ما ارتكبه شخص من مخالفة للقانون على المرأى العام وأمام أعين رجال الشرطة وضابطي العدل.
الجرم المشهود له مصاديق متنوعة منها ما يحصل من عمل اجرامي أمام أعين الشرطة مما يتطلب عملا سريعا ولا حاجة الى مراعاة الترتيبات المعمول بها فيما يخص جرائم غير مشهودة التي تتنافى مع سرعة العمل. ولهذا السبب فان صلاحيات المأمورين للكشف وملاحقة الجريمة لحفظ الآثار والآدلة للجريمة ومنع افلات المتهم في الجرائم المشهودة أوسع من الجرائم غير المشهودة.
وقال الملا عبدالله نوري وزير الداخلية الأسبق للنظام في ولاية خاتمي فيما يخص الاساءة الى روحاني: «من الغريب أن هكذا وقائع لا تحصل لمدافعي الحكم. أليس اولئك الذين تجاسروا على تعامل هكذا مع رئيس السلطة التنفيذية،... من جملة طيف الافراد الذين شنوا هجوما على السفارة البريطانية وفي يوم آخر أضرموا النار في السفارة السعودية ولديهم القدرة بالعبث بالتصريحات والكونسيرتات والاخلال فيها؟ فكيف أن جمعا خاصا يشعر بأنه لا حاجة الى السلطات الثلاث لتنفيذ مآربهم؟ انهم يرون أنفسهم مشرعين وكذلك منفذي القانون وكذلك قاضي المحكمة» (وكالة أنباء ايلنا الحكومية وهمدلي 24 حزيران).
السؤال الأساسي هو لماذا حصل هكذا وضع، ولم يتخذ الادعاء العام للنظام وكذلك عدلية طهران التي ارتكب الجرم المشهود في منطقتهما القضائية وكذلك عناصر قوى الأمن الداخلي الحاضرين في الميدان، أي خطوة وبقي المهاجمون المسيئون في المشهد محميين بـ «رجال القانون والقضاء» حتى يرغم رئيس السلطة القضائية على مغادرة الميدان؟
ان الاجابة الحقيقية وبعيدا عن كل التزويقات والتمويهات، هي أن هذه الحركة هي حركة منظمة جاءت تطبيقا لأمر خامنئي فيما يخص «الرمي الحر» الفوضوي.
ولكن الواقع الذي لا يقبل الكتمان، هو أن الجرائم المشهودة ترتكب منذ قرابة 40 عاما في نظام يسمي نفسه الجمهورية الاسلامية وفي كل أيامه وبأمر من الولي الفقيه وقادة النظام منها: الاعتداء على النساء والفتيات تحت عنوان سوء الحجاب ورش الأسيد على وجوههن، والاعتداء على الباعة المتجولين، ومهاجمة المتظاهرين والمحتجين والاعتداء عليهم بالضرب المبرح والقمع السافر الذي يطال الطلاب والهجوم على من ينامون في الكراتين وتحت الجسور وجلد الناس بذريعة المجاهرة بالافطار وعشرات الحالات الأخرى للجريمة المشهودة ولكن لا يرفع أي صوت احتجاج من قبل رجال الحكومة ومنهم روحاني نفسه.
نعم، هذا هو منطق التاريخ، كل من يزرع الريح يحصد العاصفة. خامنئي وروحاني يجب أن ينتظروا يوما يطوي الشعب والمقاومة الايرانية صفحة كل النظام القروسطي الذي يمارس منذ قرابة 40 عاما القمع والاضطهاد والتنكيل بحق الشعب وأن يتم رمي نظامهما في مزبلة التاريخ.
الحالات الحقيقية للجرائم المشهودة التي لم يتم النظر فيها اطلاقا في الجمهورية الاسلامية هي:
رش الأسيد والجلد وبتر أصابع اليد وفقء العين 

 

 
  

Monday, July 3, 2017

ندوة في باريس: قمة الرياض كانت بداية التصدي لإيران







ندوة في باريس: قمة الرياض كانت بداية التصدي لإيران
 باريس – صالح حميد


أكدت شخصيات عربية وإيرانية خلال مشاركتها في ندوة تحت عنوان "إسقاط نظام الملالي نهاية الحروب والإرهاب في الشرق الأوسط"، نظمها "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض في #باريس، ضرورة التصدي للإرهاب الذي ينشره نظام ولاية الفقيه في المنطقة.
وقال محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في الكلمة الافتتاحية للندوة أن "القمة العربية - الإسلامية - الأميركية في الرياض، كانت بداية التصدي لإرهاب نظام الملالي في دول المنطقة".
وناشد محدثين دول وشعوب المنطقة الوقوف صفاً واحداً بوجه نظام ولاية الفقيه.
من جهته، قال الدكتور صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني السابق، في كلمته إن "عاصمة العباسيين والأمويين الآن محتلتان من قبل الميليشيات الإيرانية ومن نظام طهران المشبوه منذ البداية".
وأكد أنه "يجب أن تكون هناك جبهة عالمية عريضة لإسقاط النظام الإيراني لإنهاء الحروب والإرهاب في المنطقة".
أما النائب البحريني جمال أبوحسن، فأكد في كلمته أن " #مجاهدي_خلق لن يستطيعوا إسقاط النظام وحدهم بل يجب أن تكون هناك جبهة موحدة إقليمية وعالمية لقطع رأس الأفعى للإرهاب في #طهران".
وشدد أبوحسن على " تزايد التدخل الإيراني في مملكة البحرين من خلال دعم ومساندة الجماعات الإرهابية يعكر صفو الأمن"، منوهاً إلى أنه "تم القبض على العديد من الإرهابيين الذين أقروا في اعترافاتهم بأنهم تدربوا في معسكرات الحرس الثوري الإيراني".
وشاركت البرلمانية الفلسطينية، سحر القواسمي، بكلمة قالت فيها إن "النظام الإيراني يدعم المنظمات الإرهابية ما يحرف الأنظار ويشتت الجهود لنصرة القضية الفلسطينية".
وأكدت أن "تغيير النظام الفاشي في إيران سيساهم في حل القضية الفلسطينية".

جرائم إبادة

من جهته، أكد الحقوقي الجزائري، طاهر بو مدرة، وهو رئيس سابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة #الأمم_المتحدةلمساعدة العراق، أن النظام الإيراني ارتكب جرائم قتل وانتهاكات ضد لاجئي منظمة مجاهدي خلق عندما كانوا في معسكرات في العراق، وجرائم إعدامات جماعية للسجناء السياسيين ترتقي إلى مرتبة "جرائم إبادة".
أما رئيس وزراء الجزائر الأسبق، سيد أحمد غزالي، فقال في كلمته إن "النظام الإيراني هو العدو الأول للإسلام لأنه يستخدم الإسلام ليحقق سيطرته على العالم الإسلامي".
وطالب النائب الأردني حازم المجالي بوضع حد للتدخلات من قبل نظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
أما عبدالحكيم بشار، من #الائتلاف_السوري المعارض، فقال إنه يجب الانتقال من الأقوال إلى العمل المنظم لإسقاط#النظام_الإيراني بدعم المقاومة الإيرانية".

نشر الإرهاب الإيراني في المغرب العربي

ولفت النائب في البرلمان التونسي محامي جيلاني، أن النظام الإيراني يقمع أبسط الحريات، كما يقوم بنشر الإرهاب في اليمن وسوريا والعراق وفي شرق السعودية وحتى تحاول التدخل في بلاد المغرب العربي كتونس".
وقال إن إيران تحاول خلق تنظيم شيعي في تونس عن طريق منظمات مجتمع مدني.

مجازر ميليشيات إيران في الموصل

أما ستراون ستيفنسون، الرئيس السابق لبعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، فأكد أن "الميليشيات العراقية التابعة للنظام الإيراني قامت بمجزرة في الموصل وقتل أبناء السنة في العراق".
من جهته قال محمد اللحام، "عضو مجلس التشريعي الفلسطيني إن " الشعارات التي ترفع في يوم القدس في إيران هي من أجل ذر الرماد في عيوننا نحن الفلسطينيون".

الأهواز والقوميات المضطهدة في إيران

أما الدكتور كريم عبديان بني سعيد، رئيس منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، فقال في كلمته إن "الحكم الذاتي الذي طرحته مريم رجوي في مؤتمر مجاهدي خلق أمر مرحب به لحل قضية القوميات في إيران، رغم خلافاتنا مع المنظمة لأننا نطالب بالفدرالية لجميع القوميات".
وأضاف: لكن مجرد الاعتراف بقضايا القوميات من قبل منظمة مجاهدي خلق يخلق أرضية مناسبة للعمل على توحيد جميع تيارات المعارضة المطالبة بالحرية والديمقراطية والتعددية وتشكيل دولة تؤمّن حقوق جميع شعوبها وتتعايش بسلام مع جيرانها".
ودعا بني سعيد إلى وحدة قوى المعارضة الإيرانية مع حركات القوميات غير الفارسية على مطالب الحد الأدنى وبشكل مرحلي بهدف إسقاط النظام العنصري الطائفي الذي يضطهدهم ويصدر الإرهاب إلى المنطقة".







مشاركون بمؤتمر المقاومة الإيرانية لـ"الرياض": لا خلاص لإيران وللمنطقة إلا بزوال النظام الإرهابي ولاية الفقيه.. نظام على منحدر

مشاركون بمؤتمر المقاومة الإيرانية لـ"الرياض": لا خلاص لإيران وللمنطقة إلا بزوال النظام الإرهابي

ولاية الفقيه.. نظام على منحدر   

عبّر عدد من المشاركين في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس عن تفاؤلهم بإسقاط نظام ولاية الفقيه وذلك بعد التواجد الكبير للمعارضين الإيرانيين وشخصيات سياسية وبرلمانية وعسكرية دولية من خمس قارات في العالم، مؤكدين بأنه لا بد من مشاركة أبناء الشعب الإيراني المقاومة الإيرانية والمكونات الأخرى ودعم الجهود من قبل

المجتمع الدولي لإسقاط النظام الإرهابي في طهران.
وقال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس د. سنا برق زاهدي لـ" الرياض" بأن المؤتمر يعتبر المؤتمر الرابع عشر من هذا النوع في باريس، وقد بدأت المقاومة الإيرانية بمثل هذه المؤتمرات بشكل سنوي منذ عام 2004م، ومع كل عام يزداد عدد المشاركين من أبناء الشعب الإيراني للمشاركة من مختلف أنحاء العالم، كما يتزايد عدد الشخصيات السياسية والضيوف المشاركين من مختلف قارات العالم، وسجل المؤتمر الحالي 2017م أكثر عدد للمشاركين من الإيرانيين خلال المؤتمرات التي عقدتها المقاومة، وأضاف بأن المواقف التي أعلنتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس السيدة مريم رجوي خلال المؤتمر بشأن الحالة الإيرانية كانت أفضل تعبير عن الظروف التي يعيشها الإيرانيون، والسيدة رجوي شرحت بأنه لا يمكن حل القضية الإيرانية وأزمات المنطقة إلا من خلال إسقاط نظام ولاية الفقيه، ويجب إسقاطه حتى يمكن حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل إيران، وأيضاً لإنهاء الأزمات والمجازر والمشاكل والحروب في الشرق الأوسط، لذام ولاينظاة الفقيه.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر كان إيجابيا وذلك من خلال تصميم الجميع على أن إيران دولة إرهابية والنظام الحاكم لا بد من سقوطه، وقال: بأن "قمم الرياض" بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان لها دور كبير في دفع المقاومة الإيرانية لتحقيق أهدافها، حيث تم التأكيد للحضور بأن النظام الإيراني نظام إرهابي من البداية إلى النهاية، ولا بد من الفصل بين الشعب الإيراني وبين نظام ملالي طهران، وقال: بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بين للحضور بأنه لا يمكن أن نحاسب الشعب الإيراني بجريرة النظام، والشعب الإيراني شعب وفيّ وهو ضد النظام قبل الآخرين، وأضاف زاهدي بأن مؤتمر باريس 2017م شهد على هذا الواقع وخاصة بأنه على الصعيد الدولي أصبح نظام ولاية الفقيه هشا ومكشوفا للعالم ومصدرا للإجرام والإرهاب، كما أكد أبناء الشعب الإيراني خلال المؤتمر بتواجدهم ودعمهم بأنهم لا يريدون النظام ويريدون إسقاطه، وعلى دول العالم الاعتراف بحق المقاومة، وأكد زاهدي بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسست قبل "51" عاماً، ومعارضة رئيسية لنظام الشاه وثورته، حتى أصبحت العمود الفقري للمقاومة الإيرانية وكونت بعد ذلك المجلس الوطني للمقاومة وهي المنظمة المحورية لحركة المقاومة، وتمكنت المقاومة الإيرانية "منظمة مجاهدي خلق" من فضح الفكر الخميني وفكرة الملالي ونظرية ولاية الفقيه والتي تعتبر هي الفاشية الدينية والمذهبية في هذا العصر، ولكن الوصول لهذا الهدف تطلب تضحيات جسيمة، حيث إن "120" ألف من أفضل أبناء الشعب الإيراني من أنصار هذه الحركة تم إعدامهم بيد الجلادين التابعين للنظام الخميني والملالي في طهران، مبيناً بأن المقاومة الإيرانية على الصعيد الدولي فضحت نظام الخميني حيال الجرائم والممارسات التي ارتكبها هذا النظام بحق أبناء الشعب الإيراني وحق شعوب المنطقة، وكشفت النقاب عن الممارسات الأمنية والإجرامية والقيام بالتنكيل بأبناء الشعب الإيراني بالإعدامات والسجون وما فعل من ممارسات إجرامية يندى لها الجبين على مر التاريخ، حيث إن نظام ملالي طهران أدين حتى الوقت الحالي "63" مرة من أعلى المنظمات والهيئات الدولية في العالم، كما قامت المقاومة الإيرانية بكشف النقاب عن الممارسات الإرهابية التي قام بها نظام الخميني والملالي ضد الإيرانيين أو ضد أهداف دول أخرى.
من جانبه أكد وزير الإعلام الأردني السابق د. صالح القلاب بأن مشاركته خلال المؤتمر ليؤكد على أن النظام الإيراني الفاشي لابد أن يسقط، وقال: بأن النظام الإيراني يرسل أبناء الشعب الإيراني للذبح في العراق وسورية واليمن، ومصدر رئيسي للأزمات للخارج، ونريد جبهة للمناضلين للشرفاء لتحرير الشعب الإيراني من هذا النظام الدموي، حيث إن هذا النظام يعيش أزمة طاحنة ولا تعتقدوا أنه متماسك ولا تعتقدوا أنه قوي، وأضاف بأن جميع الشعب الإيراني مع المقاومة والكل يشاهد المؤتمر السنوي الذي شارك فيه عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية، وأن النظام في طهران يمر بأزمة وهم الذين يتقاتلون وكل ما يحدث الآن هو صراع إلى الذروة بينهم لأنهم لا يعملون للشعب الإيراني، بل يرسلون أموال وأبناء الشعب الإيراني ليقاتلوا في العراق وسورية ليذبحوا الشعب السوري والشعب العراقي ويساندون مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح في اليمن، مبيناً بأن الشعب الإيراني شعب شقيق بالنسبة للعرب ولا نتمنى له إلا الخير وسنكون معا على طريق القدس وعلى طريق التحرير، ويجب على الجميع أن يقف صفاً واحداً للتخلص من هذا النظام الإجرامي، سارق أموال أبناء الشعب الإيراني التي يصرفها على المؤامرات على الشعب العراقي والسوري واليمني والفلسطيني، ويومياً هذا النظام  الفقيه.. نظام على منحدرالإرهابي يعتقل ويقتل ويطارد حتى على الذين خدموا هذا النظاممشاركون بمؤتمر المقاومة الإيرانية لـ"الرياض": لا خلاص لإيران وللمنطقة إلا بزوال النظام الإرهابي ولاية  في مرحلة معينة  مشاركون بمؤتمر المقاومة الإيرانية لـ"الرياض": لا خلاص لإيران وللمنطقة إلا بزوال النظام الإرهابي ولاية الفقيه.. نظام على منحدر.
 د. سنا برق زاهدي 

 صالح القلاب 

Sunday, July 2, 2017

مؤتمر للمعارضة الإيرانية اليوم في باريس

مؤتمر للمعارضة الإيرانية اليوم في باريس

تعقد اليوم السبت المعارضة الإيرانية مؤتمرها السنوي في باريس، وسط حضور عالمي من حقوقيين وسياسيين غربيين وعرب، تحت شعار "إيران حرة"، مؤكدة على إسقاط النظام الفاشي الحاكم في إيران، وإحلال الحرية والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ووجه السجناء السياسيون في أرجاء إيران، رسائل أعلنوا خلالها تضامنهم مع المؤتمر السنوي العام للمعارضة في باريس في 1 يوليو (تموز)، داعين عموم الإيرانيين في الخارج إلى المشاركة فيه، وفقاً لما ذكرته صحيفة عكاظ السعودية.

وكتب السجناء السياسيون في سجون جوهردشت بمدينة كرج وسجن إيفين وسجن طهران المركزي في رسالة مشتركة تحت عنوان "إيران مصغرة في فيلبنت"، إن "المؤتمر السنوي يؤكد أن هناك أملاً، هناك طموحات في متناول اليد وهناك بديل يمتلك كل المقومات الضرورية".

وشهدت مناطق مختلفة في طهران وكبريات المدن من أمثال مشهد وأصفهان وشيراز وكرج وتبريز والأحواز وعشرات المدن الأخرى، نشاطات لكتابة شعارات وإلصاق صور وبوسترات وتوزيع منشورات وكتيبات قام بها ناشطون سياسيون دعماً للمؤتمر.

كما تم توزيع صور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي، ومشروعها لإيران الغد ذي البنود الـ10 خلال هذه الحملة على نطاق واسع.
 مؤتمر للمعارضة الإيرانية اليوم في باريس

(جایگاه بین‌المللی مجاهدین (گفت‌وگو با دولت نوروزی دولت نوروزی نماینده شورای ملی مقاومت ایران در انگلستان سؤال:  مجاهدین کارزار...